وعودنا بالأمانة
ما أنتم بالضبط؟
«هدايا إلى السودان» مبادرة تطوعية، وليست جمعيةً خيرية مسجّلة بعد، ولا تحمل ترخيصاً من أي نوع، والهدايا إليها لا تُخصم من الضرائب. يديرها فريقٌ صغير من المتطوعين. فإن كبر عملنا عزمنا على تسجيل جمعية، وإلى ذلك الحين نقول بوضوحٍ ما نحن.
ماذا يحدث لهديتي بالضبط؟
تصل العملة الرقمية إلى محفظتنا. يحوّلها المتطوعون إلى العملة المحلية عبر منصّة صرف. ثم يشترون الحاجات من أسواق السودان بإيصالٍ لكل شراء. وتُهدى الحاجات إلى الأسر. وكلُّ رسمٍ من جهتنا نتحمّله نحن ويظهر في السجل. هذا هو الطريق كلّه، وليس فيه، سوى منصّة الصرف، خطوةٌ أخرى ولا أحدٌ في الوسط.
هل يصل كلُّ المال حقاً إلى الأسر؟
نعم، وهكذا نحفظ هذا الوعد: كلُّ ما يصل إلى محافظنا يُنفق على الهدايا. وندفع نحن من مالنا كل رسمٍ من جهتنا: رسم منصّة الصرف ورسوم التحويل. والمتطوعون بلا أجر ولا يأخذون نفقات. ويظهر كل رسمٍ وكل إكمالٍ في السجل صفّاً مستقلاً. والرسم الوحيد الذي لا نستطيع تحمّله هو رسم الشبكة الذي تقتطعه محفظتك حين تُرسل.
ما الذي لا نفعله أبداً؟
- لا نصرف رواتب، ولا نقتطع نسبةً إدارية من التبرعات.
- لا ندفع لجماعاتٍ مسلّحة، ولا «رسوم حواجز»، ولا لأحدٍ في قوائم العقوبات.
- لا ننشر اسم أسرةٍ ولا وجهها ولا بلدتها ولا مخيّمها.
- لا نصوّر وجوه الأطفال.
- لا نربط الهدية بصورةٍ أو قصةٍ أو كلمة شكر.
- لا نطلب المال عبر واتساب أو الهاتف أو الرسائل الخاصة.
- لا نعلن رقماً ليس في السجل.
- لا ننحاز إلى طرفٍ في الحرب. العون لكل محتاج.
ماذا يحدث إن ضاع مال؟
إن ضاع مالٌ في الطريق، بسرقةٍ أو تحويلٍ فاشل أو خطأٍ منّا، كتبناه في السجل، وعوّضناه من مالنا لتتسلّم الأسرة هديتها كاملة.
من يراجعكم؟
أنت، في الوقت الحاضر. فكلُّ صفٍّ في «ما وصل» مربوطٌ بسلسلة الكتل العلنية، ولكل شراءٍ إيصال، وسجلُّ كل شهرٍ ملفُّ CSV ببصمة SHA-256. وليس لدينا بعد مراجعٌ ثانٍ ولا مراجعٌ مستقلّ من الخارج. ونبحث عن متطوعٍ مستقلّ يراجع عيّنةً عشوائية مقابل الإثباتات كل ثلاثة أشهر، وسنعلن هنا حين يبدأ.
كيف تتعاملون مع العقوبات؟
فحصان. المُهدون: حين يُتحقَّق من هديةٍ على هذا الموقع، يُطابَق عنوان إرسالها آلياً مع قائمة OFAC العلنية (SDN) لعناوين العملات الرقمية، فإن طابق حُجزت الهدية للمراجعة، ولا تُعرض ولا تُنفق. المُهدى إليهم: قبل التسليم يطابق المتطوعون الأسماء مع قوائم العقوبات العلنية. ولا نحمل ترخيصاً، ولا ندّعي أكثر من هذين الفحصين.
من يملك المحافظ؟
المحافظ تحت تصرّف المتطوعين القائمين على «هدايا إلى السودان»، وهي لهذه الهدايا وحدها، منفصلةٌ عن أي مالٍ آخر. ومفاتيحها الخاصة محفوظةٌ مشفّرة، لا تُشارَك ولا تُرسَل ولا تُعرض على أحد. والعناوين الحقيقية الوحيدة هي المنشورة على هذا الموقع.
